هل يوجد أحاديث كذب في الصحيحين؟ رد على عدنان إبراهيم #محمد_بن_شمس_الدين #mshmsdin
هل يوجد أحاديث كذب في الصحيحين؟ رد على عدنان إبراهيم #محمد_بن_شمس_الدينعرض علمي دقيق يقدمه الشيخ محمد بن شمس الدين لرد فتن المشككين في صحيح البخاري ومسند أحمد، موضحًا المنهج السليم في جمع الروايات وفهم أحاديث قيام الساعة ووصية المسيح.
00:00 حقيقة ادعاء وجود أحاديث مكذوبة في الصحيحين
01:32 شبهة حديث الغلام وقيام الساعة في صحيح البخاري
02:33 منهج جمع الروايات وتفنيد التكلف المزعوم للشراح
03:45 رواية ساعتكم وحقيقة القيامة الصغرى بالموت
06:28 شبهة حديث رجاء لقاء عيسى عليه السلام في المسانيد
07:40 بيان معنى الرجاء والوصية في الأحاديث النبوية
09:24 الرد على فرية جهل الأمة الإسلامية وسبب الزيغ والإنكار
سوف تجد في هذا المقطع تفنيدًا علميًا حازمًا يقدمه الشيخ محمد بن شمس الدين حول الشبهات التي تثار بين الحين والآخر لطعن السنة النبوية المطهرة وتشكيك المسلمين في صحة أحاديث صحيح البخاري وصحيح مسلم. ينطلق الشيخ في هذا الرد من دحض المزاعم التي أطلقها عدنان إبراهيم في أحد اللقاءات المرئية، حيث ادعى بجرأة غريبة وجود أحاديث كذب واضح داخل الصحيحين، محاولاً تحدي جمهور المسلمين ووصف الأمة بالجهل وعدم القراءة. يوضح لك الشيخ أن هذه الهجمة ليست مجرد نقد علمي بل هي محاولة واضحة لهدم الأصول الدينية ونشر الإلحاد والتشكيك بين عامة الناس.
يبدأ الشيخ بتناول الشبهة الأولى التي روج لها المدعي بالاعتماد على حديث الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه في صحيح البخاري، والمتعلق بسؤال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم عن موعد قيام الساعة، حيث نظر النبي إلى غلام صغير وقال إن عمر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة. يزعم المشكك أن الساعة لم تقم والغلام مات وهرم، مما يجعله يصف الحديث بالكذب المستحيل صدوره عن النبوة. هنا يتدخل الشيخ محمد بن شمس الدين ليفكك هذا الفهم السقيم، مبينا لك أن الطاعنين يعتمدون دائمًا على الروايات المختصرة والموهمة ويتركون الروايات المفصلة التي تشرح المراد. إن الإمام البخاري نفسه الذي توفي عام مئتين وستة وخمسين للهجرة لم يغب عن ذهنه هذا الإشكال، بل أورد الجواب الشافي في كتاب الصحيح نفسه تحت الرواية رقم ستة آلاف وخمسمائة وتسعة عشر، حيث جاء اللفظ النبوي صريحًا ومقيدًا بقوله تقوم ساعتكم. يفسر لك الشيخ كيف أن العلماء تتابعوا على بيان أن ساعة المرء هي وقت موته، وهو ما يطلق عليه القيامة الصغرى، حيث ينتقل الإنسان بموته من دار العمل إلى دار الجزاء ويبدأ حسابه في القبر من خلال الأسئلة الثلاثة، وبذلك يكون التوجيه النبوي بليغًا للغاية في لفت الانتباه إلى الاستعداد للموت بدلاً من الانشغال بموعد القيامة الكبرى التي لا يعلم وقتها إلا الله سبحانه وتعالى.
ينتقل بك الشيخ بعد ذلك إلى الشبهة الثانية التي حاول فيها المستشكل التوسع والطعن في بقية كتب المسانيد والسنن، حيث أورد حديثًا من مسند الإمام أحمد يرويه الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه، يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنه يرجو أن يطول به عمر ليلقى عيسى ابن مريم عليه السلام، وإن عجل به موت فمن لقيه من الصحابة فليقرأه منه السلام. يدعي المشكك أن هذا الحديث كذب لأن الصحابة ماتوا ولم يلتقوا بالمسيح، معتبرًا اللفظ جزمًا نبويًا بوقوع اللقاء في ذلك الجيل. يصحح الشيخ محمد بن شمس الدين هذا التصور الخاطئ تمامًا، موضحًا لك أن سياق الحديث قائم على الرجاء واستعجال نزول عيسى عليه السلام لشدة الشوق والخير المصاحب لنزوله، وليس فيه أي جزم بالوقت لأن موعد نزوله من الغيب الذي استأثر الله به. ويقيم الشيخ الحجة البالغة ببيان فهم الصحابة أنفسهم للحديث، حيث إن أبا هريرة رضي الله عنه الذي روى اللفظ امتد به العمر وصار يوصي التابعين من بعده بنفس الوصية ويطلب منهم إقراء السلام للمسيح إن لقوه، مما يقطع بأن الصحابة لم يفهموا من الكلام جزمًا بوقوع الأمر في جيلهم، بل فهموا أنها وصية عامة ممتدة للأمة لأن أحداث آخر الزمان والفتن العظمى وظهور الدجال قد تأتي سريعًا مباغتة وتتقلب أحوال العالم في لحظات خاطفة لا يتوقعها البشر، كما نرى اليوم في التغيرات السياسية والحروب العالمية التي تنشب فجأة.
وفي القسم الأخير من الرد، يتصدى الشيخ محمد بن شمس الدين بكل قوة للفرية الكبرى والخطيرة التي تفوه بها المدعي حين وصف الأمة الإسلامية بالجهل الساذج وزعم أنها لو كانت تقرأ وتبحث لكفرت منذ زمن طويل. يبين لك الشيخ زيف هذه النظرة الاستعلائية، مؤكدًا أن أئمة الإسلام الكبار كالإمام أحمد والإمام البخاري والإمام مسلم وغيرهم ممن نقلوا هذه الأحاديث ودرسوها هم سادة العلماء وأعلم الخلق بدين الله، ولم يمنعهم تبحرهم في العلم من الإيمان التام بل زادهم يقينًا وثباتًا. يوضح لك الشيخ أن القراءة الحرة المبنية على هدي أهل الحديث واتباع السلف الصالح تفتح للمسلم أبواب الفهم واليقين الراسخ، بينما تكون القراءة المنحرفة القائمة على اتباع الهوى والشبهات هي السبب الرئيس وراء زيغ القلوب والوقوع في الشرك والإلحاد والوقوع في الضلال وإن ادعى صاحبها الانتساب للإسلام. ويختم الشيخ المقطع بقرع قلوب المستمعين بالآية العظيمة من كتاب الله التي توضح عاقبة من اتخذ هواه مرشدًا له وجعل علمه سببًا في ضلاله وعماه ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون﴾. Receive SMS online on sms24.me
TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.
Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.
Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.
TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.
Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.
@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.
By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.
Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.
Look for new videos or channels and share them with your friends.
You can start using our bot from this video, subscribe now to هل يوجد أحاديث كذب في الصحيحين؟ رد على عدنان إبراهيم #محمد_بن_شمس_الدين #mshmsdin
What is YouTube?
YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.