الإصرار على اتهام قدامة باستحلال الخمر - عبد القادر البكور #محمد_بن_شمس_الدين
الحق الأبلج في دفع تهمة الاستحلال عن الصحابي قدامة بن مظعونفي هذا الفيديو يبين الشيخ محمد بن شمس الدين بطلان فرية استحلال الصحابي قدامة بن مظعون للخمور، ويطرح الأدلة القاطعة المنقولة بالأسانيد المتصلة الصحيحة كاشفًا عوار المناهج القائمة على بتر النصوص ومخالفة القواعد العلمية.
0:00 العناد في ترك الأسانيد المتصلة والاعتماد على المنقطع
1:02 حقيقة ما دار بين عمر بن الخطاب وقادمة بن مظعون
2:27 الرد على تمثيلية الخصوم وموقف الشيخ من خطأ ابن تيمية
4:24 خطورة تقليد العلماء دون مراجعة الأسانيد الموثوقة
5:24 كشف تدليس المعاندين في نقل كلام شيخ الإسلام
7:36 الفرق بين عذر الجاهل عند ابن تيمية وإرجاء أهل الأهواء
9:12 حقيقة استحلال الخمر ومتى يكون الفعل كفرًا بعينه
يرحب بك الشيخ محمد بن شمس الدين في هذا المقال العلمي الذي يسلط الضوء على قضية منهجية بالغة الأهمية تمس صيانة جناب الصحابة الكرام رضي الله عنهم وتكشف طرائق أهل البدع والأهواء في ترويج الأباطيل. إنك تدرك يقينًا أن أصل تلقي هذا الدين يعتمد بالدرجة الأولى على الأسانيد الصحيحة المتصلة، وأن إهمال هذا الأصل العظيم يفتح الباب لكل معاند ومكابر ليدلس على الناس ويبث فيهم الشبهات والضلالات حماية لنفسه من ظهور خطئه وعواره أمام العوام.
يبدأ الشيخ محمد بن شمس الدين مقطعه بتوضيح حقيقة العناد العلمي الذي يسقط فيه بعض المعاصرين، حيث تراه يعجب من صنيع شخص يأتي إليه الباحث بالإسناد المتصل الصحيح الثابت إلى الصحابي الجليل قدامة بن مظعون رضي الله عنه والذي يثبت براءته من تهمة استحلال شرب الخمر، ومع ذلك يصر هذا المعاند على ترك هذا الثبت الصحيح ليتشبث بروايات منقطعة الإسناد يفصل بينها وبين الحادثة نحو سبعمئة سنة. إن هذا المسلك يمثل عين المكابرة والرد للحقائق العلمية الواضحة لمجرد اتباع الهوى والانتصار للنفس.
ويعرض الشيخ محمد بن شمس الدين الحجة الدامغة من كتاب مصنف عبد الرزاق، حيث روى القصة بإسناد متصل صحيح عن معمر عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. هذا الإسناد يثبت حقيقة ما دار، فالحوار يكشف أن قدامة بن مظعون لم يقل أبدًا إن الخمر حلال بل دفع عن نفسه العقوبة والجلد متأولًا فهمًا خاصًّا لآية من كتاب الله تعالى وهي قوله سبحانه ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾. فالصحابي الجليل نفى أن يكون ممن يستحق الجلد بناء على هذا التأول، ولم يزعم استحلالها للناس كافة كما ادعى المفتري في مقطعه الذي تلاعب فيه بالحقائق التاريخية والعلمية.
وينتقل الشيخ بعد ذلك إلى تفكيك تمثيلية سمجة قام بها المخالف ومرافقه حين حاولوا الاحتجاج بنصوص شيخ الإسلام ابن تيمية الواردة في مجموع الفتاوى ليثبتوا زعمهم باعتراف الصحابي بالاستحلال. وهنا يؤصل الشيخ قاعدة سنية متينة وهي أن علماء الأمة الأجلاء على عظم قدرهم وحبنا لهم ليسوا بمعصومين من الخطأ. فشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أخطأ في هذه المسألة لكونه اعتمد على رواية مرسلة لا خطام لها ولا زمام، ظن فيها أن عمر خاطب قدامة بلفظ استحلالك للخمر، وهي رواية لا تصح عند النقد الحديثي. والواجب يقتضي تقديم الإسناد الصحيح المتصل على كلام أي عالم مهما بلغت رتبته العلمية.
ويكشف الشيخ محمد بن شمس الدين جوانب خطيرة من التدليس البشع الذي مارسه هذا المعاند حين بتر نص ابن تيمية من كتاب رد البكري. إن ابن تيمية ذكر بوضوح أن طائفة ظنوا أنها تباح لمن عمل صالحًا بناء على فهمهم الخاص لآية المائدة، في حين أن المخالف ادعى سابقًا أنهم استحلوا شربها مطلقًا. هذا التناقض والبتر المتعمد يكشفان عن أسلوب حاطب الليل الذي يجمع الحطب ومعه الأفاعي الطاحنة دون تمييز بين حق وباطل، فقط ليثبت دفترًا نسخت فيه كلمات دون تمحيص أو مراجعة علمية دقيقة.
وفي ختام المقال، يبين لك الشيخ محمد بن شمس الدين الفارق المنهجي العميق بين تقريرات شيخ الإسلام ابن تيمية وبين إرجاء هؤلاء الجهمية المعاصرين. إن ابن تيمية لم يوظف قصة قدامة بن مظعون لنفي الكفر والشرك مطلقًا عن المعاندين والمشركين، بل ساقها في معرض بيان عذر من التبست عليه مسألة خفية من مسائل الشريعة ليعذر بالشبهة حتى يتبين له الحق. أما هؤلاء المرجئة، فيقيسون عليها عباد القبور ومن يسب الله تعالى ومن يعارض الشريعة جهارًا نهارًا، ويزعمون عدم تكفيرهم قياسًا باطلًا على هذه الحادثة. إن الشيخ يؤكد أن هناك أفعالًا هي كفر بعينها كسب الدين وعبادة غير الله لا تحتاج إلى هذا النوع من التبرير، بخلاف المسائل التي تعرض فيها الشبهات وتحتاج بيانًا وتوضيحًا، داعيًا إياك إلى الحذر من هذه الألاعيب التي تهدم عرى الدين وتلبس على المسلمين عقيدتهم الصحيحة. Receive SMS online on sms24.me
TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.
Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.
Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.
TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.
Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.
@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.
By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.
Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.
Look for new videos or channels and share them with your friends.
You can start using our bot from this video, subscribe now to الإصرار على اتهام قدامة باستحلال الخمر - عبد القادر البكور #محمد_بن_شمس_الدين
What is YouTube?
YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.