سيرة الإمام أبي حنيفة #محمد_بن_شمس_الدين
حساباتي الرسمية : https://mshmsdin.com/linksوسائل الدعم:
باتريون https://www.patreon.com/MShms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin
__________
تمحيص السير: وقفات نقدية مع مرويات الثناء على أبي حنيفة
في هذا الفيديو، نقدم تحليلاً علمياً شاملاً لما ورد في حلقة "سيرة إمام"، مع تفنيد النقولات الضعيفة وبيان موقف أئمة السلف الحقيقي من أبي حنيفة بناءً على الأسانيد الصحيحة وكتب الجرح والتعديل.
0:00 مقدمة الحلقة ومنهجية النقد العلمي
0:51 حقيقة لقاء أبي حنيفة بالصحابة الكرام
1:24 الفرق بين نقد المنهج ومعاداة الأشخاص
1:53 فرية المشايخ الأربعة آلاف وتفنيدها عقلاً
2:32 حسابات زمنية تبرهن استحالة عدد الشيوخ
3:10 مرويات أبي حنيفة في ميزان ابن حبان
3:56 حقيقة رجوع أبي حنيفة عن المسائل العقدية
4:21 نقد منهج أهل الرأي والحيل عند السلف
5:12 ذكر الأئمة الذين ذموا أبا حنيفة (مالك والشافعي وأحمد)
6:00 موقف الإمام البخاري ومصطلح "سكتوا عنه"
6:47 هل شهرة المذهب دليل قطعي على الحق؟
7:45 فحص أثر "السارية الذهبية" المنسوب لمالك
8:40 تفسير ابن أبي حاتم لمعنى كلام مالك في أبي حنيفة
9:21 حقيقة مقولة "الناس عيال في الفقه" ونسبتها للشافعي
10:20 بيان حال أبي حنيفة في الحديث عند صيارفة الفن
12:10 كشف الكذابين في أسانيد مرويات الثناء
14:27 تراجع ابن المبارك عن الاغترار بأبي حنيفة
16:10 موقف الإمام أحمد والرد على أثر "حب أبي حنيفة من السنة"
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإن الغرض من هذا التعليق هو إحقاق الحق وبيان ما التبس على الكثيرين في سيرة النعمان بن ثابت، أبي حنيفة. إننا إذ نشكر للشيخ صاحب الحلقة الأصلية بيانه لعدم تلقي أبي حنيفة العلم عن الصحابة، إلا أننا وجدنا لزاماً علينا توضيح أن الاعتماد على المصادر المتأخرة دون الأصول المسندة يوقع الباحث في مغالطات تاريخية وعلمية كبرى. إن منهجنا ليس تقصد الأشخاص، بل تنقية السير مما شابه من مبالغات أو نقولات لا تصح عند سدنة الحديث وصيارفة الفن.
أولاً: مسألة كثرة الشيوخ
يُروى أن شيوخ أبي حنيفة بلغوا أربعة آلاف شيخ، وهذا قولٌ يستعصي على الجمع والحساب؛ فأبو حنيفة لم يكن من الرحالة في طلب العلم، بل اقتصر على مشايخ بلده. وبالنظر إلى سنيّ حياته، لو قسمنا هذا العدد على عمره لوجدنا أن نصيب كل شيخ لا يتجاوز أياماً معدودة، وهذا بعيدٌ عن سمت طالب العلم في ذلك العصر. والأدهى من ذلك أن الإمام ابن حبان ذكر أن جملة ما حدث به أبو حنيفة لا يتجاوز مائة وثلاثين حديثاً، أخطأ في معظمها، فماذا كان يتلقى عن آلاف الشيوخ إذاً؟
ثانياً: الموقف من الحديث والمنهج
لقد انتقد معاصرو أبي حنيفة ومن جاء بعدهم منهجه في "الرأي" و"الحيل"، وهي أصول قامت عليها مدرسته، وليست مجرد سقطات عابرة رجع عنها. إن الأمانة العلمية تقتضي ذكر الثناء والذم معاً، والذين انتقدوه ليسوا نكرات، بل هم جبال العلم: مالك، والشافعي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي. هؤلاء الأئمة سكتوا عن حديثه ورأيه، بل وصرح بعضهم بضعفه واضطرابه، ومنهم من قال "ليس بصاحب حديث".
ثالثاً: تزييف آثار الثناء
لقد شاعت على ألسنة المتأخرين آثار نُسبت للأئمة في مدح أبي حنيفة، والتحقيق يثبت عكسها أو انقطاعها:
1. أثر السارية الذهبية: يروى عن مالك أنه قال في قوة حجة أبي حنيفة أنه لو أراد إثبات أن السارية الخشبية ذهب لفعل. وهذا في حقيقته ذمٌ وليس مدحاً، كما بين ابن أبي حاتم، إذ يدل على الإصرار على الباطل والاحتجاج للخطأ بالجدل وقوة العارضة لا بالدليل.
2. مقولة "الناس عيال في الفقه": تُنسب للشافعي، والمحفوظ عنه بإسناد صحيح عكس ذلك تماماً، حيث كان يقول: "أبو حنيفة يضع أول المسألة خطأ ثم يقيس الكتاب كله عليها"، فكيف يصفه بأنه إمام الفقه وهو يرى أصله خطأ؟
3. توثيق ابن معين والقطان: هذه النقولات تمر عبر رواة متهمين بالكذب أو الاعتزال، بينما الصحيح المسند عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان يجاور أبي حنيفة بالكوفة ولا يسأله عن شيء، ويصفه بأنه ليس بصاحب حديث.
رابعاً: العبرة ليست بكثرة الأتباع
إن انتشار المذهب أو تخليد الذكر ليس معياراً ذاتياً على صحة الحق؛ فكثير من أهل البدع لهم أتباع ومذاهب مدونة يعمل بها الملايين، بينما مات بعض الأنبياء ولم يتبعهم أحد. إن المعيار هو الاتباع لما كان عليه السلف الصالح في العقيدة والحديث والتمسك بالأثر لا بالرأي المجرد.
خامساً: موقف ابن المبارك والإمام أحمد
لقد كان ابن المبارك في أول أمره مغتراً بأبي حنيفة، فلما بان له حاله ووقف على حقيقة أمره، أمر بضرب (شطب) حديثه، وصرح بأنه كان مسكيناً في الحديث. أما الإمام أحمد، فقد نقل ابنه عبد الله في كتاب "السنة" والعلل ما يثبت مباينته لمنهج أبي حنيفة، حتى قال: "ما قول أبي حنيفة عندي والبعر إلا سواء".
ختاماً، إننا ندعو طالب العلم إلى مراجعة كتب الجرح والتعديل الأصلية مثل "التاريخ الكبير" للبخاري و"المجروحين" لابن حبان، وعدم الاغترار بالمشهور على حساب المسند الصحيح. نسأل الله أن يهدي قلوبنا للحق، وأن يوفقنا للسير على نهج السلف الصالح.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. Receive SMS online on sms24.me
TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.
Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.
Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.
TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.
Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.
@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.
By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.
Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.
Look for new videos or channels and share them with your friends.
You can start using our bot from this video, subscribe now to سيرة الإمام أبي حنيفة #محمد_بن_شمس_الدين
What is YouTube?
YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.