قصة استشهاد الحسين عند أهل السنة #mshmsdin #محمد_بن_شمس_الدين
حقيقة حادثة الطف واستشـ هاد الحسين بن علي رضي الله عنهما في كربلاء: عند أهل السنة | الشيخ محمد بن شمس الدينالوصف الموجز:
سرد علمي وتاريخي رصين يتناول تفاصيل استشهاد سبط رسول الله الحسين بن علي رضي الله عنهما في كربلاء، مع بيان مواقف الصحابة وتفنيد المعتقدات البدعية المحدثة بلسان الشيخ محمد بن شمس الدين.
فصول الفيديو:
00:00:00 تولي يزيد بن معاوية الخلافة وموقف الحسين بن علي
00:02:40 رسائل أهل الكوفة وممهمة مسلم بن عقيل الاستطلاعية
00:03:53 خديعة عبيد الله بن زياد ومقتل مسلم بن عقيل
00:05:49 خروج الحسين رضي الله عنه ونصائح الصحابة الأجلاء
00:07:31 لقاء جيش الحر بن يزيد التميمي وتجلي أخلاق الحسين
00:08:44 وصول عمر بن سعد وحصار كربلاء ومنع الماء عن آل البيت
00:12:15 خطبة الحسين في جيش الكوفة واستيقاظ ضمير الحر التميمي
00:16:33 اندلاع المعركة واستبسال أصحاب الحسين حتى الشهادة
00:18:09 استشهاد أبناء الحسين وإخوته الأطهار في أرض المعركة
00:22:04 اللحظات الأخيرة واستشهاد الحسين رضي الله عنه وعاقبة القتلة
00:26:07 العبر العقدية والتاريخية وتفنيد بدع ومواسم البدعة
الوصف التفصيلي:
تبدأ القصة التاريخية المؤلمة التي يحللها الشيخ محمد بن شمس الدين من استلام يزيد بن معاوية الخلافة بعد وفاة والده رضي الله عنه، وهو الأمر الذي لم يرتضه كثير من الصحابة، وفي مقدمتهم الحسين بن علي رضي الله عنهما، فرفض البيعة وخرج من المدينة إلى مكة. وعندما علم أهل الكوفة بذلك، أرسلوا إليه نحو خمسمائة رسالة يدعونه للقدوم ومبايعته، فكلف ابن عمه مسلم بن عقيل باستطلاع الوضع ميدانياً. وتجد في السرد كيف تهافت الناس على مسلم يبايعون الحسين حتى بلغوا ثمانية عشر ألفاً، مما جعل الأمر يبدو مستقراً. لكن الخلافة في الشام عزلَت الوالي الضعيف النعمان بن بشير، وولّت عبيد الله بن زياد، الرجل القوي الخبيث، الذي استخدم الجواسيس والأموال حتى كشف مكان مسلم بن عقيل، وتفريق أربعة آلاف رجل حاصروا قصره بالتهديد بجيش وهمي قادم من الشام، لينتهي المطاف بمسلم وحيداً في أزقة الكوفة قبل أن يُقتل في التاسع من ذي الحجة سنة ستين للهجرة.
ينقلك الشيخ بعد ذلك إلى مسير الحسين رضي الله عنه الذي تحرك في يوم التروية متجهاً إلى الكوفة بأهله ونسائه وأطفاله وثلة من رجاله لا يتجاوزون اثنين وسبعين مقاتلاً، متجاهلاً نصائح أكابر الصحابة كابن عباس وابن عمر وابن الزبير الذين حذروه من غدر أهل العراق، إلا أنه مضى متأولاً. وفي الطريق، اعترضه الحر بن يزيد التميمي بألف فارس، وهنا تلمس نبل أخلاق الحسين حين أمر بسقيا جيش الخصم وخيولهم من ماء الفرات. ومع تطور الأحداث، أرسل ابن زياد جيشاً آخر بقيادة عمر بن سعد قوامه أربعة آلاف مقاتل، ليلتقي بالحسين في كربلاء، حيث ضربوا عليه الحصار، وعرض عليهم الحسين خيارات ثلاثة: العودة لمكة، أو الذهاب للثغور، أو مقابلة يزيد، لكن ابن زياد اشترط النزول على حكمه مكرهاً، وأمر بمنع الماء عن الحسين وأهله وأطفاله لثلاثة أيام عانوا فيها العطش الشديد.
يستعرض المقال أحداث يوم الجمعة الدامي، حيث استعد الحسين للقتال بعد أن حفر خندقاً لحماية النساء، وذكّر الأعداء بقرابته من النبي، ليرد عليه شمر بن ذي الجوشن بالتكذيب. وفي تلك اللحظات، استيقظ ضمير القائد الحر التميمي وانضم ومعه ثلاثون رجلاً إلى صف الحسين. وبدأت المعركة غير المتكافئة، وتتابع أصحاب الحسين في الدفاع عنه حتى فُنوا جميعاً، وقُتل آل بيته أمام عينيه؛ بدءاً من ابنه علي الأكبر، مرورا بالغلام القاسم، وطفله الرضيع عبد الله الذي رُمي بسهم في حجره، وإخوته العباس وعثمان وجعفر ومحمد وأبو بكر. وبقي الحسين وحيداً مثخناً بالجراح، يدافع كالليث، حتى أقدم الشقي سنان بن أنس على طعنه، واحتز شمر رأسه الشريف ليُحمل إلى عبيد الله بن زياد. ويركز الشيخ على عاقبة هؤلاء الظلمة، وكيف هلكوا جميعاً مقتولين في الدنيا، ودخلت الحية في منخر ابن زياد ليكونوا عبرة للمعتبرين.
وفي الختام، يستنبط الشيخ محمد بن شمس الدين عبر عقدية وتاريخية بالغة الأهمية؛ أولها أن الحسين رضي الله عنه لم يكن يعلم الغيب، ولو كان يعلمه لما خرج بأهله ونسائه، وتفند القصة فرية "الولاية التكوينية" التي يزعمها غلاة الشيعة. وثانيها أن الحسين في كربلاء لم يستغث بعلي ولا بالنبي بل كان لجؤه ودعاؤه وتوكله على الله وحده قائلاً: "اللهم أنت ثقتي في كل كرب". وثالثها أن رأي الصحابة الذين نهوه عن الخروج كان أقوم تاريخياً، والحسين معذور ومأجور على اجتهاده وهو سيد شباب أهل الجنة. ورابعها تفنيد الروايات الشيعية الضعيفة والمكذوبة كقصة حبيب بن مظهر التي لا تصح إسناداً. وخامساً، إبطال بدع اللطم والنياحة والمواسم المحدثة، مؤكداً أن النبي وعمر وعثمان وعلي قتلوا وهم خير من الحسين ولم يتخذ المسلمون موتهم مأتماً، بل إن الرافضة يستغلون هذه الروايات لا حباً في الحسين، بل لإيغار صدور عوامهم واستحلال دماء أهل السنة الذين هم أولى الناس بالحسين وبآل البيت الأطهار ويصلون عليهم في كل صلاة مفروضة.
روابط ذات صلة:
ـــــــــــــــــــــــــ
وسائل دعم القناة ماديًّا:
باتريون https://www.patreon.com/MShms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin
قائمة بحساباتي الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي:
https://mshmsdin.com/links
مدرسة "شمس الدين" للعلوم الشرعية:
https://mshmsdin.com/school/
ـــــــــــــــــــــــــ Receive SMS online on sms24.me
TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.
Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.
Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.
TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.
Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.
@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.
By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.
Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.
Look for new videos or channels and share them with your friends.
You can start using our bot from this video, subscribe now to قصة استشهاد الحسين عند أهل السنة #mshmsdin #محمد_بن_شمس_الدين
What is YouTube?
YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.