(بالدليل) هل نترحم على خامنئي وهل نقول عنه شهيد؟ #محمد_بن_شمس_الدين

الحسابات الرسمية لمحمد بن شمس الدين: https://mshmsdin.com/links
وسائل الدعم:
باتريون https://www.patreon.com/MShms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin

عرض محتوى القناة من هنا: https://www.youtube.com/@MShmsDin/playlists
_________________
عنوان الفيديو: هل خامنئي شهيد؟ كشف المستور بالدليل من كتبه وتاريخه الدامي

الوصف المختصر:
في هذا اللقاء، نفكك بعين البصيرة والشرع حقيقة الولاء لمن يعادي الصحابة ويستبيح دماء المسلمين، مستعرضين أدلة عقدية وتاريخية تثبت زيف الادعاءات الإعلامية حول خامنئي.

فصول يوتيوب:
00:00 حكم الترحم على خامنئي وتوصيفه بالشهادة في ميزان الشرع
01:14 حقيقة موقفه من الصحابة وتكذيب تلميعه السياسي في كتابه
02:58 عقائد فاسدة حول الأئمة ومصحف فاطمة وولاية التكوين
05:23 تناقض علماء السلاطين وجريمة الأربعاء الأسود في الأحواز
07:01 اضطهاد أهل السنة في إيران ومنع بناء المساجد في طهران
09:38 التدخل في سوريا وتكفير الشعوب المسلمة وقتل الأطفال
12:45 شهادة كمال الحيدري في تكفير الشيعة لسائر المسلمين باطنا
14:31 نصيحة ختامية حول عقيدة الولاء والبراء وخطورة الخداع

الوصف التفصيلي:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

إن من أعظم الفتن التي نعيشها في زماننا هذا هي فتنة التباس الحق بالباطل، وانخداع الكثير من عامة المسلمين بالشعارات البراقة التي يرفعها أعداء الملة، حتى وصل الأمر ببعضهم إلى الترحم على رؤوس الضلال وتسميتهم بالشهداء. إن قضية الولاء والبراء ليست مجرد كلمة تقال، بل هي أصل من أصول الإيمان، فكيف يلقى العبد ربه وفي صحيفته موالاة لمن يعادي أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم؟ الله سبحانه وتعالى يقول في محكم تنزيله "لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء"، فهل نتقي الله في عقولنا وديننا؟

إن البعض يحاول تلميع صورة هذا الرجل بحجة مقارعته للأعداء، ولكن هذا التلميع لا ينفي شيئا من فساده العقدي، ولا السياسي، ولا الاقتصادي، ولا يده التي تلطخت بدماء الأبرياء. وإذا أردنا أن نبحث في فساده العقدي، فالبداية تكون من كذبة "عدم سب الصحابة". إنهم يعتمدون على أنكم لا تقرؤون الكتب، ولكن الحقيقة موجودة في كتابه "الخواص واللحظات المصيرية"، حيث يصف الصحابة الكرام بأنهم كانوا "متكالبين وجبناء"، ويصف كبار الصحابة مثل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بالنفاق والحسد والاستيلاء على الخلافة وسرقتها. هل يعقل أن يكون من يقول هذا الكلام وليا للمسلمين؟

أما ما هو أشر من ذلك، فهو الاعتقاد بأن هناك اثني عشر رجلا بيدهم التصرف في ذرات الكون، وأن أقوالهم بمنزلة أقوال النبي صلى الله عليه وسلم، بل والزعم بأن فاطمة رضي الله عنها كان لها مصحف خاص يأتيه الوحي من الملائكة. إن هذا الغلو الذي ينقضه العقل قبل النقل، يضعنا أمام تساؤل كبير: كيف تترحم على إنسان يعتقد أن البشر يتحكمون في قدر الله وفي ذرات الوجود؟ إنهم لو ملكوا ذلك لمنعوا الموت عن أنفسهم.

وعلى الصعيد السياسي، نجد تناقضا عجيبا من أولئك الذين يهاجمون "علماء السلاطين" بينما هم يوالون "سلطان الطواغيت". هل سمعتم عن "الأربعاء الأسود"؟ تلك المجزرة التي راح ضحيتها ثمانمائة قتيل من أبناء شعب الأحواز المسلم العربي، والذي تم اضطهاده وتنحية هويته السنية. وفي قلب طهران، العاصمة الوحيدة في العالم التي لا يوجد فيها مسجد واحد لأهل السنة، يمنع المسلمون من صلاة الجمعة حتى في المدارس، ويضيق على علمائهم ويغتالون، بينما يدعون الدفاع عن المستضعفين.

إن المشهد في سوريا لا يزال شاهدا على هذه الدموية، حيث وصف خامنئي القتال هناك بأنه "حرب على الكفر"، فمن هم هؤلاء الكفار في نظره؟ إنهم أطفال "خان شيخون" ونازحو "كرم الزيتون". لقد أرسل الميليشيات من كل حدب وصوب، من "حزب اللات" إلى "فاطميون" و"النجباء"، لقتل الشعب السوري الأعزل، بينما يتاجر بقضية فلسطين التي لو وقعت تحت يده لفعل بمساجدها ما فعله بمساجد السنة في إيران والأحواز.

وفي الختام، يجب أن نعلم أن هؤلاء القوم لا يروننا على دين أصلا. وكما صرح المرجع كمال الحيدري بوضوح، فإنه لا يوجد عالم شيعي اثني عشري إلا ويحكم بكفر المسلمين جميعا باطنا. فكيف نوالي من يبطن لنا التكفير ويسفك دماءنا في الواقع؟ إن الواجب على كل مسلم أن يكون واعيا، وألا يخدع ببعض التحركات السياسية التي هي في حقيقتها صراعات نفوذ لا علاقة لها بنصرة الإسلام. غدا بإذن الله سنوفر المزيد من التوثيقات حول هذه العقائد، لنبين الحق بالدليل القاطع، فالدين لا يؤخذ بالعواطف بل بالبينات والهدى. نسأل الله السلامة والعافية في ديننا ودنيانا. Receive SMS online on sms24.me

TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.

Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.

Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.

TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.

Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.

@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.

By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.

Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.

Look for new videos or channels and share them with your friends.

You can start using our bot from this video, subscribe now to (بالدليل) هل نترحم على خامنئي وهل نقول عنه شهيد؟ #محمد_بن_شمس_الدين

What is YouTube?

YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.