الاعلام الإسرائيلي يدعو الي توجيه ضربة عسكرية استباقية للجيش المصري في سينا?
الاعلام الإسرائيلي يدعو الي توجيه ضربة عسكرية استباقية للجيش المصري في سيناءبرعـــاية "مزرعة الأمانة" 🐐قدم صدقتك للناس اللي في أشد الحاجة ليها من خلال مزرعة الامانة تقدر تطلب منهم من خلال 👇
الموقع الإلكتروني : https://alaamana.com
واتساب : https://api.whatsapp.com/send/?phone=255793569666
اتهامات إسرائيلية لمصر بالتحريض الإعلامي
طالبت أصوات إسرائيلية بالرد على تحركات الإعلام المصري، محملة القاهرة مسؤولية انتهاك بنود اتفاقيات كامب ديفيد التي تنص على وقف الهجمات الإعلامية المتبادلة بين البلدين.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية ف تقرير لها تحت عنوان "مصر تواصل التحريض.. وإسرائيل مطالبة بالرد على التهديدات بجدية" إن مصر تواصل التحريض ضد إسرائيل، بينما يتوجب على الأخيرة الرد على هذه التهديدات بجدية، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل ضرب أعدائها في أنحاء الشرق الأوسط، لا تتوقف مصر عن التحريض ضد هذه العمليات وتشجيع الهجمات وأعمال مسلحة ضدها ، على عح تعبيرها.
وأضافت القناة العبرية أن القاهرة لا تتصرف كمن يحترم جيرانها، وقد حان الوقت لتبدأ إسرائيل بالرد على هذه الادعاءات الباطلة، حيث يجب تذكير مصر بأنه في حين أنهم ذبحوا مواطنيهم في الماضي، فإن إسرائيل تقضي على كبار الإرهابيين.
وأشارت القناة التلفزيونية العبرية إلى أن التحريض المصري تجاه إسرائيل مستمر دون توقف، حيث تطلق وسائل الإعلام في أرض النيل، التي لا تفتح فمها دون موافقة صريحة من المخابرات المصرية، على رئيس الوزراء نتنياهو لقب مجرم حرب، وتصف دولة إسرائيل ككيان إرهابي، وتغضب من أن إسرائيل تحارب الإرهاب بنفسها.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إنه خلال برنامج على قناة "صدى البلد" المصرية، فتح المذيع المصري الشهير أحمد موسى النار وحذر من أنه لن يكون لإسرائيل أمان أبداً، وواصل المذيع المعادي للسامية في مونولوج تحريضي اتهم فيه إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار في غزة ولبنان دون الإشارة إلى انتهاكات منظمات مسلحة التي وُقعت الاتفاقيات ضدها.
وأضافت القناة العبرية أن موسى قال: عندما تحدثت عن طموحات نتنياهو مجرم الحرب، لم أكن أعرف عن الهجوم على بيروت ولا عن الهجوم في غزة، لا ثقة بهذه الحكومة الإسرائيلية أو التي ستأتي بعدها، الهجوم في الضاحية كان مروّعاً وهو قال إن هذا بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، هل يوجد وقف إطلاق النار أم لا؟ لقد هاجمت أحد كبار قيادات حزب الله وابن خليل الحية في غزة، أي هجمات هنا وهناك، هل يمكن الحديث عن سلام مع هذا الكيان؟ كلا على الإطلاق، لا ثقة بإسرائيل.
وأشارت إلى أنه في مصر على ما يبدو نسوا أحداث الربيع العربي قبل 15 عاماً، حيث فتحوا النار وقتلوا المئات من مواطنيهم، ورغم وجود اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل، فإن القاهرة عملياً لا تتصرف كمن يحترم جيرانها، ويكفي سماع بضع كلمات من وسائل إعلامهم لرؤية المشاعر المعادية لإسرائيل، وقد حان الوقت لتبدأ إسرائيل بالرد على هذه الادعاءات الباطلة.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إنه تجدر الإشارة إلى أنه في أمة يزيد عدد سكانها عن 100 مليون مواطن، يشاهد هذه البرامج ملايين الأشخاص، وليس هذا فقط لا يساهم في السلام القريب، بل يشجع الهجمات وأعمال الإرهاب، علاوة على ذلك، هذا يتعارض مع اتفاقيات كامب ديفيد التي تنص صراحة على وقف الهجمات الإعلامية المتبادلة بين الجانبين، وبينما تحترم إسرائيل هذا، فإن المصريين كما ذُكر يواصلون انتهاك الاتفاقيات.
وأضافت القناة العبرية أنه حان الوقت لأن تتعامل إسرائيل مع هذه التهديدات بجدية، بما في ذلك المناورة العسكرية التي أُجريت مؤخراً على الحدود المشتركة، ويجب أن نذكرهم بشكل واضح وحاسم أنه لا حرب أكثر عدالة من الحرب التي نخوضها، وفق زعمها.
وعلق الإعلامي المصري نشأت الديهي على تقارير عبرية كانت اعتبرت بأن عبارته "الجيش المصري يأكل الصخور"، التي رد فها على المستشرق الإسرائيلي أدي كوهين، تحمل تهديدا صريحا.
وقال الديهي في تصريحات خاصة لـ RT إن "جيش مصر قادر على أكل الصخور، مؤكداً أن هذه العبارة ليست مجرد شعار بل حقيقة ميدانية تعكس جاهزية القوات المسلحة".
وقال الديهي إن "على الجميع أن يتذكروا ما قد يكونوا نسوه"، وأضاف أن "جيش مصر يقف بالمرصاد لحماية الحدود المصرية والحفاظ على مصالح الوطن في الداخل والخارج".
وقال الإعلامي المصري إن رسالته "موجة إلى الشعب الإسرائيلي"، "وأيضاً إلى أدي كوهين وكل أدي كوهين في إسرائيل يفكر في العبث بأمن مصر".
وأشار إلى ضرورة قراءة التاريخ جيداً، محذراً من الانجرار وراء نزوات اليمين المتطرف الذي يحكم باسم الدين ويستدعي حكايات غير صحيحة عن الأخيار والأغيار، وعن أهل النور وأهل الظلام، وعن ربط الدين بألاعيب السياسة والانتخابات.
🗣 تواصل معانا علي مواقع التواصل الاجتماعي!
- Summary channel : https://www.facebook.com/SummaryChannel
- summary Egypt :- https://bit.ly/43MVcTH
- Instagram :- https://bit.ly/3KVEiK1
- Tik-Tok :- https://www.tiktok.com/@summaryegy
- X : https://x.com/SummaryChannel
_______
📺 Top Recommended Playlists
- حرب روسيا و اوكرانيا : https://bit.ly/RussiaUkrainewar
- قضايا و مستجدات عالمية : https://bit.ly/3YY8Guz
_______
©2026 Copyright Summary Channel. All rights reserved Receive SMS online on sms24.me
TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.
Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.
Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.
TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.
Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.
@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.
By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.
Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.
Look for new videos or channels and share them with your friends.
You can start using our bot from this video, subscribe now to الاعلام الإسرائيلي يدعو الي توجيه ضربة عسكرية استباقية للجيش المصري في سينا?
What is YouTube?
YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.