تبرير عبد الله رشدي للدعاء الشيعي والسر المستودع في فاطمة #محمد_بن_شمس_الدين
حقيقة تبرير عبد الله رشدي للدعاء الشيعي والسر المستودع في فاطمةحلقة تفند تبريرات عبد الله رشدي وأمجد سمير لاستخدام دعاء شيعي في صلاة العيد، وتكشف خطورة تمرير عقيدة "السر المستودع" الرافضية تحت ستار الخلاف الفقهي. يبين الشيخ محمد بن شمس الدين المعنى الصحيح للتوسل ويحذر من خطر تحريف نصوص العلماء لتبرير الأخطاء العقدية.
0:00 مقدمة: تبرير عبد الله رشدي للدعاء الشيعي
0:44 تجاهل المبررين لعقيدة "السر المستودع" الرافضية
1:48 حكم استخدام شعارات الفرق المبتدعة في الدعاء
2:36 رد أمجد سمير وتخفيفه لخطورة الدعاء المبتدع
3:47 حقيقة مؤسسة الأزهر وتأثيرها العقدي في زماننا
5:03 هل يجوز الاحتجاج بكلام العلماء كأنه نص معصوم؟
6:13 تفنيد استدلال عبد الله رشدي بكلام ابن تيمية
8:01 المعنى الشرعي الصحيح للتوسل والفرق بينه وبين الابتداع
9:40 الخلاصة: خطورة تمرير الدعاء الرافضي في مساجد السنة
هل تساءلت يوماً عن حقيقة التبريرات التي تُساق لتمرير العقائد الفاسدة وتلبيسها بلباس شرعي أمام عوام المسلمين؟ في هذا التحليل العلمي الرصين، يضعك الشيخ محمد بن شمس الدين أمام تفكيك دقيق للمغالطات التي طرحها عبد الله رشدي في تبريره للدعاء الشيعي الرافضي الذي استخدمه أحد شيوخ الأزهر في صلاة العيد. عندما تتابع هذه الحلقة، ستدرك أن المسألة ليست مجرد خلاف فقهي بسيط حول جواز التوسل، بل هي قضية عقدية عميقة تمس صميم التوحيد ومنهج التلقي الصحيح. لقد حاول عبد الله رشدي حصر النقاش في مسألة التوسل بالجاه، متجاهلاً الكارثة الكبرى المتمثلة في الدعاء بـ "السر المستودع فيها"، وهو مصطلح يحمل عقيدة رافضية بحتة لا تمت لمنهج أهل السنة والجماعة بصلة.
يوضح لك الشيخ محمد بن شمس الدين أن هذا "السر الكامن" أو "المستودع" الذي يدعون به، هو عقيدة ابتدعها الروافض ويزعمون أنها متلقاة من مهديهم المنتظر الذي لم يولد أصلاً. فكيف يسوغ لداعية أو شيخ يمثل مؤسسة سنية أن يقف أمام المصلين ليدعو بسر لا يعلمه إلا شخصية وهمية في عقيدة فرقة ضالة؟ إن ترديد هذا الدعاء ليس مجرد زلة لسان، بل هو تكرار لشعار فرقة مبتدعة، وحتى لو افترضنا جدلاً جواز صيغة معينة في الدعاء، فإنه يحرم استخدامها إذا أصبحت شعاراً لأهل البدع. ويضرب لك الشيخ مثالاً واقعياً: الصلاة على النبي وآله مشروعة قطعاً، لكن استخدام صيغة "اللهم صل على محمد وآل محمد" بالطريقة النمطية التي يتخذها الشيعة شعاراً لهم في كل ذكر، يصبح أمراً ممنوعاً سداً لذريعة التشبه بأهل الأهواء، فكيف بدعاء يحمل في طياته عقيدة باطلة بالأساس؟
ثم ينتقل بك الشيخ لتحليل تبرير أمجد سمير، الذي اعترف بوجود إشكالية في الدعاء بـ "السر"، لكنه حاول التهوين من شأنها بوصفها "خلاف الأولى" أو أنها قد تفتح باب فتنة وتشكك عوام أهل السنة في المؤسسة التي ينتمي إليها الداعي. وهنا يضع الشيخ محمد بن شمس الدين يده على الجرح، مبيناً أن هذه المؤسسة قد أصبحت في زماننا بؤرة لتغيير معالم الإسلام وتمييع الدين. وحزن هؤلاء المبررين ليس على انتهاك العقيدة، بل على اهتزاز صورة المؤسسة أمام الناس. ويبين لك الشيخ أن الواجب على الداعية الصادق الذي يرجو ما عند الله هو تحذير الناس من المؤسسات عندما تنحرف عن الجادة، لا أن يستميت في ترقيع أخطائها الكارثية للحفاظ على ثقة زائفة، وقد فصّل الشيخ هذه الحقيقة المرة في حلقات سابقة.
ولم يتوقف التلبيس عند هذا الحد، بل يوضح لك الشيخ كيف تم استغلال اسم شيخ الإسلام ابن تيمية لتمرير هذا الباطل. فقد زعم عبد الله رشدي أن ابن تيمية اعتبر الخلاف في هذه المسألة "سائغاً"، مما يوجب عدم الإنكار. لكن الشيخ محمد يكشف لك علمياً ومنهجياً زيف هذا الادعاء من عدة وجوه. أولاً، كلام العالم ليس حجة بذاته تُرد إليه النزاعات، بل الحجة في الكتاب والسنة، وتصوير كلام ابن تيمية كأنه نص معصوم يجب الامتثال له هو تأسيس لمنهج فاسد. ثانياً، بالرجوع إلى نصوص ابن تيمية نجد أنه يتحدث عن السؤال بالأنبياء لا الإقسام بهم، وهناك فرق في المخطوطات بين لفظ "وساغ" و"وشاع" النزاع، والكتاب بأكمله أُلف للرد على من يجيز ذلك، فكيف يُقتطع سطر من سياقه ليُجعل دليلاً على عدم الإنكار؟
ختاماً، يبني لك الشيخ محمد بن شمس الدين التصور الصحيح لمسألة التوسل التي خلط فيها المبررون. فالتوسل الشرعي هو التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة التي تفعلها أنت، كما في قصة أصحاب الغار، أو بإيمانك، أو بطلب الدعاء من شخص حي صالح يتقرب إلى الله بعمله. أما أن تتقرب إلى الله بشيء لا علاقة لك به، كحب الله لفاطمة رضي الله عنها، فهذا أمر غير مشروع. فالله يحب الجنة ويحب الأنبياء، فما هو عملك أنت في هذا الحب لتتوسل به؟ إن توضيح هذه الدقائق العقدية يحميك من الانزلاق خلف التبريرات العاطفية التي تفرغ العقيدة من محتواها الصافي، وتفتح الباب أمام تسرب عقائد الفرق الضالة إلى منابر ومساجد المسلمين.
روابط ذات صلة
الأزهر في خطر ( ثلاثون دقيقة ستغير نظرتك ) (ذُكرت في الدقيقة 4:09): https://www.youtube.com/watch?v=Zx6Zuhtqfps
ــــــــــــــــــــــ
وسائل دعم القناة ماديًّا:
باتريون https://www.patreon.com/MShms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin
قائمة بحساباتي الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي:
https://mshmsdin.com/links
مدرسة "شمس الدين" للعلوم الشرعية:
https://mshmsdin.com/school/
ـــــــــــــــــــــــــ Receive SMS online on sms24.me
TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.
Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.
Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.
TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.
Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.
@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.
By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.
Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.
Look for new videos or channels and share them with your friends.
You can start using our bot from this video, subscribe now to تبرير عبد الله رشدي للدعاء الشيعي والسر المستودع في فاطمة #محمد_بن_شمس_الدين
What is YouTube?
YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.