هل أبو حنيفة يدعو لفتح بيوت دعارة - رد على أحمد عبده ماهر #محمد_بن_شمس_الدين #mshm
هل أبو حنيفة يدعو لفتح بيوت دعارة - رد على أحمد عبده ماهر #محمد_بن_شمس_الدين #mshmsdin[الوصف القصير]
رد علمي ومنهجي رصين يقدمه الشيخ محمد بن شمس الدين لدحض طعون منكري السنة النبوية في أحكام الأئمة الفقهاء المتعلقة بحد الزنا ومدة الحمل.
[الفصول الزمنية (Timestamps)]
00:00 - عرض شبهة التنويريين حول رأي الإمام أبي حنيفة في حد الزنا للمستأجرة.
00:43 - بيان حقيقة موقف الإمام أبي حنيفة والفرق بين إسقاط الحد وإباحة الفعل.
01:30 - ضرب أمثلة واقعية معاصرة لتوضيح مفهوم انتفاء العقوبة الخاصة لا يعني الجواز.
02:33 - طرح مسألة مدة الحمل عند الفقهاء القدامى والرد على التهكم المثار حولها.
03:04 - تأصيل المبدأ الفقهي: بناء الأحكام والاجتهادات على المعلومات المتوفرة في العصر.
03:45 - قياس مسألة مدة الحمل على تغير أحكام التدخين والمحليات الصناعية عبر الزمن.
05:06 - كيف يوافق الاعتماد على الرصد الطبي الحديث أصل المنهج الفقهي للقدامى.
06:25 - كشف الغايات الحقيقية لمنكري السنة من وراء الطعن والتشويه لعلماء الأمة.
[المقال التحليلي]
يتناول هذا المقال التحليلي المنهجي الرد العلمي والشرعي الذي قدمه الشيخ محمد بن شمس الدين في تفنيد الشبهات والنزعات التهكمية الصادرة عمن يطلقون على أنفسهم وصف "التنويريين"، وهم في حقيقتهم من منكري السنة النبوية الشريفة وأبعد الناس عن فهم مبادئ العلوم الشرعية. يركز العرض على تعرية الأساليب الملتوية التي تُمارس لتشويه فقه أئمة الإسلام الأعلام، وتحديداً الإمام أبي حنيفة النعمان والإمام مالك بن أنس، مبيناً القواعد الأصولية التي تُبنى عليها الفتاوى والأحكام.
استهل الشيخ محمد بن شمس الدين طرحه بمعالجة قضية أثارها أحد الطاعنين بشأن رأي الإمام أبي حنيفة في إسقاط حد الرجم عن المرأة التي تُستأجر للزنا؛ حيث ادعى ذلك الطاعن كذباً وزوراً أن هذا الرأي الفقهي يبيح بيوت الدعارة. وأوضح الشيخ بنبرة موضوعية حازمة أن رأي الإمام أبي حنيفة في هذه المسألة بعينها هو رأي خاطئ وغير صحيح، إلا أن الأمانة العلمية تقتضي تبيان حقيقة مقصده؛ فالإمام لم يقل يوماً بجواز الفعل أو حليته، ولم يدعُ إلى فتح تلك البيوت، وإنما قرر فقهياً انتفاء عقوبة الرجم المحددة في هذه الحالة الخاصة، مع بقاء وصف الحرمة والتجريم الشرعي الذي يستوجب عقوبات أخرى تعزيرية. ولتقريب هذه الفكرة للأذهان، ساق الشيخ أمثلة واقعية معاصرة، مشيراً إلى أن إلغاء عقوبة الإعدام في القوانين المعاصرة لبعض الدول كألمانيا، أو عدم تطبيق حد الرجم في أنظمة الحكم الحالية، لا يعني إطلاقاً أن تلك الحكومات تبيح الجرائم أو تدعو إليها، بل إن انتفاء العقوبة الخاصة لعلة معينة لا يرفع جرم الفعل الأصلي.
وفي الشق الثاني من الرد، ناقش المقال مسألة مدة الحمل التي أثارها الطاعنون بسخرية، مستشهدين بقول الإمام مالك أو الإمام أبي حنيفة في تحديد أقصى مدة للحمل بعدة سنوات، ومعارضين ذلك بالحقائق الطبية الحديثة التي تحدد المدة القصوى بنحو عشرة أشهر. وبيّن الشيخ أن الفقهاء القدامى رحمهم الله كانوا يبنون أحكامهم واجتهاداتهم بدقة على المعطيات والمعلومات المتوفرة في زمانهم، والتي كانت تعتمد على الرصد الظاهري وقصص وتجارب النساء المتداولة في عصرهم، نظراً لغياب الأجهزة الطبية المتقدمة والرصد الطبي الكافي الذي يتيح التحديد الدقيق علمياً.
ولإيضاح كيف تتغير الفتوى بتغير المعطيات والمعلومات دون هدم أصل الفقه، ضرب الشيخ مثالاً بمسألة التدخين؛ إذ أفتى بعض الفقهاء المتقدمين بحله لجهلهم بمفاسده وأضراره في زمانهم، بينما أجمع فقهاء العصر الحديث على تحريمه فور كشف الأطباء للأضرار والمفاسد الصحية الكامنة فيه. كما أشار إلى مسألة المحليات الصناعية المعاصرة التي يفتي العلماء بحلها بناءً على التقارير الطبية الحالية التي تنفي ضررها، مؤكداً أنه لو ثبت ضررها بعد سنوات لتغير الحكم إلى الحرمة مباشرة. ومن هذا المنطلق، قرر الشيخ أن الأخذ بالرصد الطبي الحديث اليوم الذي يحدد مده الحمل بعشرة أشهر هو موافقة حقيقية لأصل الفقهاء القدامى الذين بنوا أحكامهم على الرصد وأقوال أهل الاختصاص في عصرهم (كالداية وغيرها)، فالفقه والعلم والمنهج الاستنباطي واحد، والمنظومة الفقهية ثابتة، وإنما تتغير النتائج بتغير المدخلات والمعلومات الطبية المتجددة.
واختتم الشيخ محمد بن شمس الدين تحليله بكشف الأهداف المبيتة لهؤلاء المشككين، مؤكداً أنهم لا ينشدون الحق ولا يريدون خيراً بالأمة، بل يسعون بجهد دؤوب إلى هدم الدين الشامل؛ فبعد أن اجتهدوا في هدم وإنكار سنة النبي صلى الله عليه وسلم، انتقلوا بطبيعة الحال إلى الطعن في فقهاء الأمة لقطع صلة المسلمين بمرجعيتهم الفقهية وتراثهم العلمي الراسخ.
ـــــــــــــــــــــــــ
وسائل دعم القناة ماديًّا:
باتريون https://www.patreon.com/MShms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin
قائمة بحساباتي الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي:
https://mshmsdin.com/links
مدرسة "شمس الدين" للعلوم الشرعية:
https://mshmsdin.com/school/
ـــــــــــــــــــــــــ Receive SMS online on sms24.me
TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.
Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.
Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.
TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.
Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.
@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.
By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.
Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.
Look for new videos or channels and share them with your friends.
You can start using our bot from this video, subscribe now to هل أبو حنيفة يدعو لفتح بيوت دعارة - رد على أحمد عبده ماهر #محمد_بن_شمس_الدين #mshm
What is YouTube?
YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.