الحكم على المعتقل السياسي عادل البداحي ب 5سنوات حبسا نافذا
في حلقة جديدة من حلقات التضييق على حرية الرأي والتعبير، والاعتقالات التعسفية والمحاكمات الصورية، أصدرت المحكمة الابتدائية عين السبع بالدار البيضاء اليوم الجمعة 03 أبريل حكماً جائراً وقاسياً وانتقامياً في حق الناشط الحقوقي والمعتقل السياسي والمناصل للحرية عادل البداحي، يقضي بسجنه خمس سنوات نافذة ظلماً. وهذا الحكم لا يمكن قراءته إلا كفصل من فصول الانتقام السياسي من آرائه ومواقفه الثابتة في فضح منظومة الفساد والاستبداد وسياسة النظام القمعي.لقد جاء هذا النطق بالحكم ليُتوّج مساراً من الانتهاكات بدأ بالاعتقال التعسفي والمحاكمة التي افتقدت لأدنى شروط العدالة، وهو ما دفع عادل البداحي إلى تجسيد موقف نضالي مبدئي بمقاطعته جلسات محاكمته، رفضاً للحضور، تنديداً بالاعتقال التعسفي وانعدام ضمان شروط المحاكمة العادلة، ومتابعته بتهم سياسية ملفقة، من بينها:
إهانة هيئة دستورية للمملكة
إهانة هيئة منظمة قانوناً
التحريض على ارتكاب جنح وجنايات لها مفعول لاحق
إهانة موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم بأقوال وإشارات من شأنها المساس بسمعتهم والاحترام الواجب لسلطتهم
وفي الجلسة الأخيرة بتاريخ الجمعة 27 مارس، وبعد رفضه الحضور، قررت هيئة المحكمة إعطاء تعليماتها بإحضاره قسراً بواسطة القوة العمومية، في مشهد يكرس الإصرار على كسر إرادة الناشط وإذلاله.
إن ما يزيد من مرارة هذا الحكم الجائر ليس فقط قسوة سنوات السجن، بل التواطؤ الضمني والصمت المريب الذي سيطر على القضية، حيث تعرض ملف المعتقل السياسي عادل البداحي لتعتيم إعلامي وحقوقي ممنهج، يهدف إلى عزله عن الرأي العام الوطني والدولي، مقابل خذلان حقوقي ودعوات معارضة محزنة جعلت من "الصمت" وتخاذل البعض سلاحاً بيد الجلاد.
إن هذا الصمت المطبق هو الذي منح الضوء الأخضر للإجهاز على حريته، فالبداحي اليوم لا يدفع ثمن مواقفه فحسب، بل يدفع ضريبة انحسار التضامن وتراجع الزخم الحقوقي والسياسي الذي كان يفترض أن يشكل حائط صد ضد التغول الأمني.
ويأتي هذا الاعتقال السياسي للمرة الثالثة في مسار رجل لم يتوانَ يوماً عن مساندة القضايا العادلة، بدءاً من انخراطه في حركة 20 فبراير، وصولاً إلى تضامنه الميداني والحقوقي مع حراك الريف وحراك جرادة وملفات الصحفيين والمعتقلين السياسيين الكادحين والمهمشين، وجميع الاحتجاجات الاجتماعية إعلامياً وميدانياً.
لذلك، نجدد المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن عادل البداحي، ووقف المتابعات القضائية الانتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، مع التأكيد على أن استمرار نهج المقاربة الأمنية لن يزيد الأصوات الحرة إلا إصراراً على المطالبة بدولة الحق والقانون.
#الحرية_للمعتقل_السياسي_عادل_البداحي
#الحرية_لكافة_المعتقلين_السياسيين Receive SMS online on sms24.me
TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.
Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.
Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.
TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.
Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.
@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.
By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.
Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.
Look for new videos or channels and share them with your friends.
You can start using our bot from this video, subscribe now to الحكم على المعتقل السياسي عادل البداحي ب 5سنوات حبسا نافذا
What is YouTube?
YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.