نساء تركبات تلقي الحجاب على الرجال لأجل المسجد الأقصى #محمد_بن_شمس_الدين
في مشهد مؤثر، نساء تركيات يلقين الحجاب على الرجال استنكاراً لإغلاق المسجد الأقصى وسط صمت مطبق. الشيخ محمد بن شمس الدين يسقط قصة تاريخية وقصيدة مبكية على واقعنا المرير ويحذر من مؤامرة قادمة.00:00 قصة ابنة بزرجمهر وكسرى
01:25 بيت شعر خليل مطران الشهير
01:31 نساء تركيا يلقين الحجاب في المساجد
01:41 كارثة إغلاق المسجد الأقصى والسكوت عنه
02:19 القصور الساكتة ودورها المفقود
02:37 عار الأمة الذي سيخلده التاريخ
03:53 إسقاط قصيدة مطران على حكام العصر
05:56 جس نبض أم إماتة للشعوب؟
06:54 مؤامرة البقرة الحمراء والخطر على الأقصى
07:39 من أظلم ممن منع مساجد الله؟
في هذا الفيديو، يفتتح الشيخ محمد بن شمس الدين حديثه باستدعاء قصة تاريخية عميقة ومؤثرة وقعت في بلاد فارس تقريباً بين عامي 570 و590 ميلادية. تدور أحداث هذه القصة حول الوزير "بزرجمهر" الذي عُرف بين الناس بحكمته وعدله ومحبته لهم، ومحاولته الدائمة لتقويم اعوجاج حاكمه "كسرى". كان الوزير يأمر الحاكم بالمعروف وينهاه عن الظلم، وهو ما جعل الشعب يلتف حوله ويحبه حباً جماً. لكن هذا العدل أثار حفيظة كسرى الذي قرر، بدافع الكبرياء والطغيان، إعدام وزيره أمام حشود غفيرة من شعبه. وفي تلك اللحظة العصيبة والمشحونة بالحزن، برزت ابنة الوزير، وهي فتاة حسناء، وقامت بكشف نقابها وشعرها أمام الجموع المحتشدة، في تحدٍ صارخ للعادات والأعراف المتبعة، مما أثار استغراب الجميع بما فيهم كسرى نفسه. وحين أرسل كسرى يسألها عن سبب كشفها لسترها أمام الناس، أجابت بلسان حالها ومقالها عبر حكمة خلّدها الشاعر خليل مطران في قصيدته الشهيرة قائلاً: "ما كانت الحسناء تكشف سترها لو كان في هذه الجموع رجالا".
أقدمت نساء على إلقاء حجاباتهن الاحتياطية على رؤوس الرجال داخل المسجد أثناء صلاة التراويح. هذا الفعل الرمزي القوي لم يكن مجرد تصرف عابر، بل كان رسالة استنكار واحتجاج صارخة ضد الصمت المطبق والخاذل تجاه إغلاق المسجد الأقصى المبارك.
يسترسل الشيخ محمد بن شمس الدين في توجيه اللوم والعتاب اللاذع، مشيراً بحرقة إلى أن هذه الحجابات التي أُلقيت في المسجد كان الأجدر بها أن تُلقى على تلك القصور العالية التي تمتلك الثقل والوزن، وبأيديها السلطة والقدرة على التحرك والتأثير وتغيير مجرى الأحداث. ولكن هذه القصور اختارت السكوت المطبق ولم تحرك ساكناً، بل إن الأنظمة لم تُصدر حتى بيانات شجب أو استنكار خجولة تُرضي بها ضمائر شعوبها. ويؤكد الشيخ أن هذا الصمت والتواطؤ المعاصر سيخلده التاريخ ليكون عاراً يلاحق هذا الجيل ووصمة خزى على جبين الأمة إلى يوم يبعثون، تماماً كما خلد الأدب العربي قصة ابنة بزرجمهر لأكثر من ألف وخمسمائة عام. يضيف الشيخ أن بعض المسؤولين قد يكون هذا الإغلاق أحب إلى قلوبهم، وأنهم يتمنون إغلاق جميع المساجد، ومع ذلك يطالبهم على الأقل بمداهنة شعوبهم بكلمة حق أو استنكار عابر بدلاً من هذا السكوت المذل.
ثم يعود الشيخ ليستحضر أبياتاً قوية من قصيدة الشاعر خليل مطران، مسقطاً إياها بدقة متناهية وعمق شديد على واقع الحكام والزعماء في عصرنا الحالي. يصفهم الشيخ بأنهم أصبحوا أسوداً مفترسة فقط على شعوبهم الضعيفة وعلى جيرانهم، بينما يظهرون صاغرين أذلاء، بل ويتحولون إلى نعاج أمام أعدائهم الحقيقيين. وينتقد بشدة حالة الخنوع والرضوخ التام التي وصل إليها البعض، حيث أصبحوا يقدمون فروض الولاء والطاعة المطلقة لمن لا يرقب في المؤمنين إلاً ولا ذمة، متناسين بالكلية واجباتهم الدينية والتاريخية تجاه مقدساتهم وشعوبهم. ويردد الشيخ متألماً ومستفهماً: "ماذا أحال بك الأسود سِخالاً؟"، في إشارة واضحة إلى تبدل الحال من العزة والمنعة إلى الذل والهوان وتغيير المواقف وفقاً للأهواء والمصالح الشخصية الضيقة.
وفي تحليل عميق للأحداث الجارية واستشراف للمستقبل المظلم الذي ينتظر الأمة إن استمرت في غفلتها، يرى الشيخ محمد بن شمس الدين أن إغلاق المسجد الأقصى في هذا التوقيت الحساس بالذات ليس مجرد إجراء عابر أو إغلاق وقائي بريء. ويرد الشيخ بقوة على بعض المحللين الذين يدّعون أن هذا الإغلاق هو مجرد "جس نبض" للشعوب الإسلامية، مؤكداً أن الأعداء يعرفون تماماً حالة الموات والغيبوبة التي تعيشها الأمة، وأن الهدف الحقيقي من هذه الممارسات هو تعويد الناس على هذا الوضع الشاذ، تمهيداً لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة. وفي هذا السياق المرعب، يشير الشيخ إلى ما يُعرف بـ "عقيدة البقرة الحمراء" التي يتم التحضير لها لتبرير بناء هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك. ويحذر من أن الأيام القادمة قد تحمل أحداثاً هي أسوأ وأخطر بكثير على مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يختتم الشيخ محمد بن شمس الدين هذا الفيديو المؤثر بنداء حزين وتحذير شديد اللهجة للمتخاذلين، مستشهداً بآيات الله المحكمات: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا". ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن منع إقامة الصلاة في المسجد الأقصى وإغلاقه هو من أعظم الظلم في تاريخ البشرية. ويدعو الله عز وجل بقلب خاشع أن يسلم الأقصى، منهياً حديثه بعبارة قوية ومؤثرة جداً تلخص حالة الخذلان: "ألقوا الحجابات على القصور علّنا نعرف الذكر من الأنثى!". هذا المقطع يمثل صرخة حق قوية ومدوية من الشيخ محمد بن شمس الدين في وجه الصمت العربي والإسلامي والتخاذل المريع. إنه بمثابة دعوة صريحة ويقظة ضمير لكل مسلم ليدرك حجم المؤامرة والخطر المحدق بمقدساته، ولتتحمل الأمة جمعاء مسؤوليتها التاريخية والدينية تجاه المسجد الأقصى المبارك الذي يرزح تحت الاحتلال، قبل أن تقع الفأس في الرأس ويأتي يوم لا ينفع فيه الندم.
روابط ذات صلة
الموقع الرسمي للشيخ محمد بن شمس الدين:
https://mshmsdin.com
وسائل الدعم (باتريون):
https://www.patreon.com/MShms
باي بال:
https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin
06:54 حلقة هيثم طلعت عن لغز البقرة الحمراء التي أشار إليها الشيخ:
https://www.youtube.com/watch?v=3xeHFrhkwGI Receive SMS online on sms24.me
TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.
Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.
Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.
TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.
Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.
@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.
By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.
Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.
Look for new videos or channels and share them with your friends.
You can start using our bot from this video, subscribe now to نساء تركبات تلقي الحجاب على الرجال لأجل المسجد الأقصى #محمد_بن_شمس_الدين
What is YouTube?
YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.