برنامج عمرو خالد 2026 ( تحريف الدين لمعاني إنسانوية ) #محمد_بن_شمس_الدين

الحسابات الرسمية لمحمد بن شمس الدين: https://mshmsdin.com/links
وسائل الدعم:
باتريون https://www.patreon.com/MShms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin

عرض محتوى القناة من هنا: https://www.youtube.com/@MShmsDin/playlists
_________________

أولاً: نبذة صغيرة عن الفيديو:
يتناول هذا المقطع نقد المنهج الذي يتبعه عمرو خالد في ربط المفاهيم الإيمانية بنظريات الطاقة وتطوير الذات الدنيوية.
يُبين الشيخ محمد بن شمس الدين خطورة تمييع المصطلحات الشرعية كالإحسان والسيرة، وتحويلها إلى أدوات لخدمة الإنسانوية والالحاد الجديد.

ثانياً: فصول الفيديو:
0:00 محاولة ربط كلام الله بعلوم الطاقة الزائفة.
1:40 التقلب في المواقف السياسية وفشل المنهج الدعوي.
2:24 نقد هيئة البرنامج وما فيه من مخالفات شرعية.
3:10 استخدام المصطلحات الأجنبية في مقام القدر الإلهي.
4:12 تحريف معنى الإحسان من العبادة إلى الحضور النفسي.
6:00 تفسير النصوص الشرعية بمعان دنيوية بعيدة عن الآخرة.
8:33 نقد تعريف الإحسان بأنه مجرد رغبة في تحسين الحياة.
10:35 الربط بين الإحسان وعلم النفس الإيجابي وصورة الذات.
11:31 الرد على ادعاء اختراع السيرة الطولية والعرضية.
13:36 التحذير من نموذج الرويبضة ودعاة الإسلام المخفف.

ثالثاً: وصف الفيديو:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله، وبعد:
في هذا المقطع، أكشف لكم وجهاً جديداً من وجوه التلاعب بالدين وتحريف الكلم عن مواضعه، بطل هذه المرة هو عمرو خالد الذي يبدو أنه وجد في علوم الطاقة وتطوير الذات ملاذاً بعد إخفاقه المتكرر في الميدان الدعوي الرصين. إن ما يفعله اليوم ليس مجرد وعظ، بل هو محاولة لدمج المفاهيم الإيمانية بطرق أهل الطاقة الذين يجعلون من الإنسان محوراً للكون بدلاً من الخضوع لله سبحانه وتعالى. إن المنهج الذي يتبعه عمرو خالد منهج متقلب لا يؤسس لجيل يعرف الله حق المعرفة، بل ينتج تديناً مشوباً بالبدع والأهواء، وهو ما نراه واضحاً في برنامجه الجديد الذي يفتقر لأدنى معايير الحشمة الشرعية؛ حيث يجلس الشباب والفتيات جنباً إلى جنب مع خلفية موسيقية، وكأننا في عرض ترفيهي لا في مقام حديث عن الله ورسوله ﷺ.

لقد وصل الاستخفاف بالقدر الإلهي إلى درجة استخدام مصطلحات أجنبية هابطة لا تليق بمقام الربوبية، حيث يدعو الناس لقبول القدر بعبارة دوس اكسبت، وكأن التعامل مع أقدار الله معاملة لبرنامج حاسوبي أو طلب تجاري. إن هذا الإسفاف اللفظي يعكس خواءً معرفياً وعدم توقير لله عز وجل، فالواجب هو التسليم والرضا لا التشدق بمصطلحات توهم الحداثة وهي في الحقيقة جهل مركب. والأدهى من ذلك هو تحريفه لمعنى الإحسان الذي هو أعلى مراتب الدين؛ فبينما عرفه النبي ﷺ بقوله أنه تعبد الله كأنك تراه، نجد عمرو خالد يفرغه من محتواه التعبدي الصرف ليحوله إلى قوة نفسية وإحساس بالحضور الرباني الذي يخدم مصلحة الإنسان الدنيوية فقط. لقد جعل من الإحسان رغبة مستمرة في تحسين الحياة الشخصية وتطوير صورة الذات وفق مفاهيم علم النفس الإيجابي، وهذا لعمري هو عين دين الإنسانوية الذي يسعى لسلخ المسلم عن غايته الحقيقية وهي العبودية لله وحده.

إن تأويل آيات القرآن الكريم لتناسب معان دنيوية بحتة، مثل الاستدلال بقوله تعالى ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ﴾ في غير سياقها المتعلق بالصلاة والقبلة، وجعلها دليلاً على حضور نفسي لتحقيق النجاح، هو تحريف معنوي خطير. إن هؤلاء الدعاة يروجون لإسلام سكر خفيف بلا تكاليف، إسلام يخدم أهواء الناس ولا يطالبهم بالاستقامة على مراد الله. إن ادعاء عمرو خالد باختراع طريقة جديدة لدراسة السيرة بالطول وبالعرض هو محض هراء؛ فالسيرة النبوية جاءت لترسيخ التوحيد ومجاهدة الشرك، لا لتكون دليلاً لترميم المشاكل النفسية وتحسين جودة الحياة المادية فحسب. إنني أحذر من هذا النموذج الذي يجسد الرويبضة في أتم صوره؛ حيث يتكلم التافه في شأن العامة ويحرف معالم الدين ليجعله خادماً للإنسان بدلاً من أن يكون الإنسان خادماً للدين.

إن السيرة النبوية تسير بنا نحو الآخرة ونحو مرضاة الله، وليست مجرد أداة لتطوير الذات أو تحقيق نجاحات مادية زائلة. إن محاولة تصوير النبي ﷺ وكأنه مدرب تنمية بشرية هو جناية عظيمة على مقامه الشريف ﷺ. لقد كان النبي ﷺ يربي أصحابه على التوحيد الخالص، وعلى البراءة من الشرك والمشركين، فكيف يأتي اليوم من يزعم أن السيرة هي مجرد حل لمشاكلنا النفسية والاجتماعية بعيداً عن أصل الدين؟ إن الواجب على كل مسلم أن يحذر من هذه المناهج التي تميع العقيدة وتجعل الدنيا هي المحور والغاية. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكشف أمر هؤلاء المحرفين وأن يرزقنا الثبات على النهج الصحيح المواقف لما جاء به النبي ﷺ وصحابته الكرام، وأن يحفظ عقول شبابنا من هذا العبث الذي يُقدم باسم الدين وهو منه براء. Receive SMS online on sms24.me

TubeReader video aggregator is a website that collects and organizes online videos from the YouTube source. Video aggregation is done for different purposes, and TubeReader take different approaches to achieve their purpose.

Our try to collect videos of high quality or interest for visitors to view; the collection may be made by editors or may be based on community votes.

Another method is to base the collection on those videos most viewed, either at the aggregator site or at various popular video hosting sites.

TubeReader site exists to allow users to collect their own sets of videos, for personal use as well as for browsing and viewing by others; TubeReader can develop online communities around video sharing.

Our site allow users to create a personalized video playlist, for personal use as well as for browsing and viewing by others.

@YouTubeReaderBot allows you to subscribe to Youtube channels.

By using @YouTubeReaderBot Bot you agree with YouTube Terms of Service.

Use the @YouTubeReaderBot telegram bot to be the first to be notified when new videos are released on your favorite channels.

Look for new videos or channels and share them with your friends.

You can start using our bot from this video, subscribe now to برنامج عمرو خالد 2026 ( تحريف الدين لمعاني إنسانوية ) #محمد_بن_شمس_الدين

What is YouTube?

YouTube is a free video sharing website that makes it easy to watch online videos. You can even create and upload your own videos to share with others. Originally created in 2005, YouTube is now one of the most popular sites on the Web, with visitors watching around 6 billion hours of video every month.